ابن الحنبلي
206
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
وله أجوبة شافية عن إشكالات كانت تورد عليه ، وأسئلة كانت ترفع إليه ، منها : ما رفع « 1 » إليه بمدينة حماة في مستهل ذي الحجة سنة ست وثمانين وثمان مائة « 2 » : « ما جواب العلماء ، والقضاة وخطاب « 3 » الفضلاء بمدينة حماة - لا زالت معمورة بإظهار العلم ببقاء صاحبها ، ومأهولة بآخذي « 4 » الدين بعدل نائبها - من قال : آمين أبقى اللّه مهجته ، وأتم في أعلى الجنان بهجته ؛ عن « 5 » مسألة استشكلت ، ونتيجة بديهية استعضلت « 6 » ، طال ما جال فيها فكري « 7 » ، وأرقت في دياجي الليالي « 8 » مقلتي ، واعشوشبت البيداء من سواقي عبرتي ، وما صادفت من يطلقني من أسر طلبتي « 9 » ، فلعل علومكم تزيح عن القلب صدر الاشكال ، وتبرئه من « 10 » الداء العضال ، الصادر عن « 11 » هذا السؤال القائل بحل الخمر ( قائل « 12 » بحل العنب ، وكل قائل بحل العنب صادق ، ينتج من الضرب الأول من الشكل الأول ، القائل بحل الخمر « 13 » ) صادق والقياس منتج لايجاب الصغرى ، وصحيح لكلية الكبرى ، والنتيجة معاندة للسمع ، مخالفة للشرع ، فهل من هذا الحرج « 14 » فرج ، ومن هذه الورطة مخرج ؟ فداووا هذا العليل ، بشربة تروي « 15 » الغليل ، مما عندكم من العلم الجليل ، تؤجروا عليه الأجر الجزيل ، وتربحوا « 16 » بذلك الثناء الجميل ،
--> ( 1 ) في م : دفع . ( 2 ) في سو : « 886 » بالرقم لا بالكتابة ( 3 ) في م ، ت : وخطباء . ( 4 ) في م : بإحدى ، وفي سو : بأخذ ، وفي ت : بأئمة . ( 5 ) في الأصل د ، م ، ت : في مسألة ( 6 ) في الأصل د ، م ، ت : استعظمت ( 7 ) في س : فكرتي ( 8 ) في م : الليل ( 9 ) في م ، ت : ظالمتي . ( 10 ) في م ، سو : عن . ( 11 ) في الأصل د ، سو ، س : من ( 12 ) في م : قال ( 13 ) ما بين القوسين ساقط في : س ( 14 ) في م : الخروج ( 15 ) في س : تبري . ( 16 ) في م : وتحيزوا ، وفي س : وترجو .